◊ حَقِيقَةٌ لَا يُمكنُنِي نكرَآنهَا ◊

2010/02/12

:

:

:
لا يمكنني نكران حبي للشتاء ,
حبي لـ أجواءه الباردة القاسية ,
حبي لـ لون سماءه الأسود القاتم ,
حبي لـ هفيف رياحه الجافية ,
حبي لـ هواءه الشاعري الهادئ
:
و لكن الحقيقة التي لا يمكنني نكرانها
و التى لا أقدر على إخفاءها ..
أن البرد يشعرني بالنقص
يجعلني أقتات إلى أحد - لا أعرف من يكون -  !
يغلفني بـ وطأة الضعف الطاغية
يٌلبسني معاطف من الحزن
و مع ذلك و ذاك ..
فـ أنـا أبرد
أثلج
أتجمد
أموت و أحيا
إلا أنني أصارع أجلي ..
لـ أعيش البرد بـ عفوية , بـ طمأنينة
لكيلا أشعر بـ أي نقص
لـ أتمتع بشاعرية الجو
لـ أُسكت دواخلي :
{ بـ الانتظار }
.. / أمممم و انتظار ماذا يا ترى ؟
إنه انتظار اللا شيء .. اللا أحد :(
كتبتها الساعة : 35 : 01 , 9 / 2 / 2010 , يوم الثلائاء

:

:

{ هُلِكتُ مِنكِ يَا أَحزَانِي }

2010/02/10

:

:

:

:

كم هُلكت منك يا أحزاني ..

تكادين أن تصبحي ظلي و هوائي و حتى مائدتي .. !

أنني أختنق و أحتاج إلى أقراص من الراحة لكي أستعيد بها /

طاقتي

قوتي

جنوني

لأقف بهم في وجه الحزن الشاحب

فـ الحزن بدأ يهزمني ..

يقلبني كيفما يشاء ..

يسلب مني كل ما أحببته / أحبه

 

ابتسامتي الصفراء

قلبي الرمادي

أوقات مرحي

مزاحي و قهقهاتي

صحبي و أحبتي

صندوق ذكرياتي

حلقات أذني الملونة

.

.

أجهل كيف بإمكاني إعادة الـ أنا على ما كانت عليه ..

كما أجهل كيف يمكنني رسم الابتسامات الكاذبة على منتصف ثغري

 

أما من أحد يستعير مني الحزن - و لو سويعاتٍ معدودة - !؟

 

 

- سبحانك ربي وأتوب إليك -

 

:

:

..,‘ طِـفـ‘ـلَـةٌ أَنَـ‘ـآ ‘,..

2010/02/09


:

:

,‘
‘,
طفلة ينقصها الكثير من الدلال هي أنا ..
طفلة تعشق زرقة السماء , و صفرة الشمس
تحب اللعب برمال الأرض , و الجلوس تحت أظلال الشجر
طفلة اعتادت أن ترسم  كل شيء بأناملها الصغيرة و من ثم تخربشه بكل عنفوان
طفلة تهطل دموعها بسرعة , و تغرق في ضحكها بسهولة
طفلة لها مخيلة واسعة , و أحلام كبيرة لا تتسع لها السماء …
طفلة ترى و كأنها لا ترى , و تسمع و كأنها لم تسمع ..
طفلة تعيش في عالمها الخاص و لا تسمح لأحد بانتهاكه ..
طفلة تلتزم الهدوء , و تعيش في هالة من السكون , و تكتفي بالابتسام
طفلة تتجرد من قيودها و أغلالها لتحلق في صخب أفكارها المجنونة
طفلة تغرد كالطيور , و ترقص كالزهور , و تنتشر كالمروج
طفلة تتورد وجناتها أمام الملأ .. و تخفي حزنها تحت أغشية الزمن
طفلة تحب التشبه بالكبار في لبسها .. حديثها .. و حتى قلائدها
طفلة تجهل من كانت و من تكون وكيف ستكون !
:
كتبتها 25 / 12 / 2009
يوم الجمعة , الساعة 3:44
,‘
‘,


جَنِينٌ بِـلَا مَلَامِح // ~

2010/02/09

:

:


:

:

أود العودة إلى أجذالي ..}

جنين بـ لا ملامح تضحك أو تبكي

جنين ينزوي في ضيق رحم أمه

جنين لا يسمع بلبلة الأفواه

لا يبصر لـ جنح المارة

لا يهمس .. و لا يصرخ

فـ كل ما يأبى إليه { .. أن يحفه الحبل السري بـ الغِذاء

… / و جل الأشياء الأخرى لا تعنيه أبداً ..!

:

:

47 : 12 ظهراً

3 / 1 / 2009 م

يوم الأحد

:

●|| لـَا تَظُـنوا ! .. ||●

2010/02/09

:


:
:
:
أنا لست صغيرةً أتعلم نشيد الألف و الباء
أنا لست ابنة الشهور لا أستطيع نطق الشين و الحاء
أنا لست إمعة لديكم لتحددون مساراتي و أفكاري
أنا لست في المهد لتحملونني و تأخذوني لحيث تذهبون
:
أنا أملك رئتين لأتنفس .. فما من داعي أن تتنفسوا عوضاً عني
أنا أعلم بميولي و أعرف حدودي .. فلا داعي لأن تعيدوها عليّ مراراً و تكراراً
أنا أفقه مخطط حياتي الذي سأسير عليه .. فاتركوا مخططاتكم تذبل في أيديكم
أنا  أجيد الإعراض عن أهواء القلب .. فلا تترقبوا خطواتي بالخفاء
أنا  أدرك الدرب و سأسلكه .. فكفاكم تلقيناً لدروسكم عليّ
:
فـ أنا هي أنا
و سأظل أنا
و سأفعل ما تريده الأنا ..
لا ما تريدونه أنتم
:
فـ لا تظنوا أن نظراتكم ستبدل الحال
و لا تظنوا أن كلامكم  سيغير فيّ شيئاً
و لا تظنوا أن أفعالكم ستنتج منها معجزةً
ولا صراخكم أو عبركم أو سموها كما رغبتهم ستنتشلني من حلمي
:
و أبشركم أن أذناي سددتهما بأكوام  من الطين ..
و طريقي سأجتازه و أصعد سلالمه عاجلاً أم آجلاً
فـ أنني لا أهتم  لأحد [ ما دمت في صواب ]
:
:
:
27 : 03 عصراً
25 / 1 / 2010 م
يوم الاثنين

:

:


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.